أَصَخْرَ بنَ عبدِ اللهِ إِنْ كنتَ شَاعِرًا
فإنَّك لا تُهْدِي القَرِيضَ لِمُفْحَمِ
أَصخَرَ بنَ عَبدِ اللَهِ خُذها نَصيحَةً
وَمَوعِظَةً للمَرءِ غَيرِ المُتَيَّمِ
أَصَخرَ بنَ عَبدَ اللَهِ قَد طالَ ما تَرى
وَإِلّا تَدَع بَيعا بعِرضِكَ يُكلَمُ
أَصَخرَ بنَ عَبدِ اللَهِ قَد طالَ ما تَرى
وَمِن لَم يَكرِم نَفسَهُ لا يَكَرِّمِ
أَصَخرَ بنَ عَبدِ اللَهِ مَنْ يَغوِ سادِرًا
يُقَل غَيرَ شَكٍّ لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
أَصَخرَ بنَ عَبدَ اللَهِ هَل يَنفَعَنَّني
إِلَيكَ ارتحالي أَفنُدي وَتَسَلُّمي
أَعَيَّرتَني قُرَّ الحَلاءَةِ شاتِيًا
وَأَنتَ بِأَرضٍ قُرُّها غَيرُ مُنجِمِ
بِها يَدَعُ القُرُّ البَنانَ مُكَزَّمًا
وَكانَ أَسيلًا قَبلَها لَم يَكَّزِمِ
فَإِن تَنفِني إلى الحَلاءَةِ تَنفِني
إِلى أَنَسٍ طاحي الحُلولِ عَرَمرَمِ
وَجَدتُهُمُ أَهلَ القِنى فَاقتَنَيتُهُمْ
وَأَعفَفتُ فيهِمْ مُستَرادي وَمَطمَعي
مَصالتُ في يَومِ الهِياجِ مَطاعِمٌ
مَطَاعِينُ في يَومَ الفِئَامِ المُرَزِّمِ