يستطيبُ لي
الغيابُ لأَعود،
ويستطيبُ لي الهَجرُ لأُقيم،
أنا مَن لا تعرفُ خارطةَ الوجود!
وبكلِّ منزلةٍ لها ذكرى
وبكلِّ أرضٍ لها من الوطء الخُلود.
يستطيبُ لي
الغيابُ لأَعود،
ويستطيبُ لي الهَجرُ لأُقيم،
أنا مَن لا تعرفُ خارطةَ الوجود!
وبكلِّ منزلةٍ لها ذكرى
وبكلِّ أرضٍ لها من الوطء الخُلود.