ثمّة أحزانٍ بقلبي اسكنت دور .. الرّفيقْ
المَلامَه و المعاتب ضدّها جيشٍ .. بقوم
ما شكيت من الليالي ولا شكيت بيوم .. ضيقْ
أكتم الغصّه لحالي .. لاانطفى دمعي بيوم
وا أردّد بين حالي .. بين غصّه بوسط .. ريقْ
يا ترى تزين الليالي ؟ يا ترى بقوى العزوم ؟
يا ترى مفتاح صبري بيلقى مأوى للغريقْ ؟
يا ترى نجومي دليلي لو خفتْ ضيّ النجوم ؟
و الصّقيع اللي كساني بينعكس بكرا حريقْ ؟
أو بعيش من الليالي دفئها برزق الغيوم ؟
والسؤال اللي ملاني يا ترى لفَرْحي طريقْ ؟
غير قرآني و ذكري و دعوةٍ تغسل هموم !؟
دعوة اللي ( أنا عبدك حمّله حملٍ يطيقْ
وكل حملٍ ما يطيقه اجعله منْه امْحروم )
وذكري اللي للضمير إن مات يحييه و يفيقْ
يجعل الدنيا بروحي خاليه امْن السّموم
والكتاب اللي أحبه أحرفه جرعة شهيقْ
أزفر أحزاني وراها و المعاتب وكل لوم
والجواب اللي وصلني بعد تفكيرٍ عميق
كل أحزاني بكومٍ و قبلتي دنيا بكوم