قلْبُ مُضْناكِ لوعةٌ واعتلالُ
كان يُشْفى لوْ كانَ منكِ وِصالُ
فصِليهِ أوْ بادليهِ شعوراً
أمْ على المستهامِ ذاك محالُ؟
لا تلُمْني ولمْ تذقْ للهوى طَعْ
ماً فمنِّي يالائمي لا تنالُ
لم يطَأْ أرضَ العشقِ قلبُكَ،هيها
تَ تعي في الهوى كلاماً يُقالُ
كنتُ فيما مضى خليّاً ولكنْ
لم تدمْ لي على الصَّبابةِ حالُ
ها أنا ساهرٌ مُعنّىً وعندي
من عَذولى ومن حسودي مقالُ
أرَّقتْني لواعجٌ،ليتَ شِعري،
كِدتُ أفنى، سيفُ الهوى قتّالُ
شاقَني من أحِبَّةٍ أنهم را
حوا وعنِّي ما كان منهم سؤالُ
أمرُ قلبي لو كان ملكَ يدي ما
كبَّلتْهُ من الهوى أغلالُ
قد عصاني وراحَ يسعى بدربٍ
غير دربي أشجانه أشكالُ
بَيْدَ أني ما حيلتي في هيامٍ
ليس لي للهروبِ منهُ مجالُ
فأنا شاعرٌ تهزُّ كياني
نسْمةٌ عِطْرُها الهوى والجَمالُ