النهر الظامئ في عمري يتحدى العمر
و الجرح الغائر في صدري منزوع الصبر
والليل يلف أحاسيسي … خلف القضبان
يتركني أشلاء سجين و هو السجان
لا ضوء يطل من الكوة
لا شيء بجسدي من قوة
ضاعت أيامي في ظمأ دامت أيامه
وعشقت … هواك… في عمر تخلق أحلامه
فالظمأ جدار يسعدني عن مصدر غيث
أعماقي نهر … ما فيه أطياف الغوث
هل معنى ذلك أحيا ظمآن القلب ؟
أين الأمل … ؟
بل أين الحب … ؟
هذا المصلوب ولم يجرم ؟
هذا المظلوم و لم يظلم
تجربة الحب اِجتزناها
لكن بالغدر خسرناها
فالقلب دعاه … وعاهده
ودعا الإخلاص … و جسده
وبلحن الفرحة أنشده
و طواه اللحن فردده
فأتانا البدر يباركنا
و يشاركنا في فرحتنا
والزهر تعطر بأريج ملأ الأيام ببسمتنا
عشقنا .. واَشتقنا يا قلبي
وعرفنا الحب
فمضينا نسكر دنيانا بنداء القلب
وشربنا من هوانا صفو الايام
فإذا بالغادر يسلبنا “
حتى الأحلام