تخطَّ إلى المحتوى

النهر الظامئ في عمري يتحدى العمر

الطويل

٣٠ بيت

المتفرقات

النهر الظامئ في عمري يتحدى العمر

و الجرح الغائر في صدري منزوع الصبر

والليل يلف أحاسيسي … خلف القضبان

يتركني أشلاء سجين و هو السجان

لا ضوء يطل من الكوة

لا شيء بجسدي من قوة

ضاعت أيامي في ظمأ دامت أيامه

وعشقت … هواك… في عمر تخلق أحلامه

فالظمأ جدار يسعدني عن مصدر غيث

أعماقي نهر … ما فيه أطياف الغوث

هل معنى ذلك أحيا ظمآن القلب ؟

أين الأمل … ؟

بل أين الحب … ؟

هذا المصلوب ولم يجرم ؟

هذا المظلوم و لم يظلم

تجربة الحب اِجتزناها

لكن بالغدر خسرناها

فالقلب دعاه … وعاهده

ودعا الإخلاص … و جسده

وبلحن الفرحة أنشده

و طواه اللحن فردده

فأتانا البدر يباركنا

و يشاركنا في فرحتنا

والزهر تعطر بأريج ملأ الأيام ببسمتنا

عشقنا .. واَشتقنا يا قلبي

وعرفنا الحب

فمضينا نسكر دنيانا بنداء القلب

وشربنا من هوانا صفو الايام

فإذا بالغادر يسلبنا “

حتى الأحلام