لو كانَ يمكنُ عن هواكَ تحوُّلي
ما راحَ يُمسكني
لديكَ توحُّلي
لكن فديتكَ من غزالٍ أكحلِ
وقف الهوى بي حيثُ أنتَ فليس لي
متأخِّرٌ عنهُ ولا متقدَّمِ
قَسماً بحبِّكَ
والعيونُ شهيدة
إنّي أحبُّكَ ليسَ
ذاكَ خديعة
هذا وإنِّي يا
حبيبُ حقيقة
أجدُ الملامةَ في هواكَ لذيذةً
حبّاً لذكركَ فليلُمني اللّوَّمُ
مذْ مِلتَ نحوَ
العاذلين تودُّهمْ
حتَّى لعمري فيك أثَّر سحرُهم
وهجرتَني وثناكَ
عنِّي كذبُهمْ
أشبهتَ أعدائي فصرتُ أحبُّهم
إذ كان حظِّي منكَ حظِّي منهمُ
لمَّا رأيتُكَ لم
تكنْ لي ناصِرا
ورأيتُ فهمي عن
مُرادكَ قاصرا
وعليَّ لم تبرحْ
بحكمِكَ جائرا
وأهنتني فأهنتُ نفسي صاغرا
ما من يهونُ عليكَ ممَّن يُكرمُ