ناءَ البعاد بنا وصالْ
والقلبُ تيَّمه الوصالْ
فمتى يَرِقُّ لنا الزما
نُ ونلتقي بعد المِطال
صبرًا على كيد النوى
لكنّما ضاق المجال
حُبٌّ ووجدٌ واصطبا
رٌ ذاك فوق الإحتمال
بالله يا زمنَ الرضا
واصِلْ فؤادي بالغزال
رشأٌ تملَّكَ مهجتي
ثم انثنى عني دلال
وغدًا يعذّبها كما
شاء الهوى وبغى الجمال
دَبَّتْ عقارب حبِّه
بالقلب في صور النِّمال
فغدوت فيه عن سوا
ه بانشغافٍ وانشغال
يا أيُّها الرشأ الذي
بالنفس يُفدى والغوال
رِفْقًا بصبٍّ قد ترك
تَ له من الجسم الخيال
أفديكِ إن تلقَيْ كما
ألقى بهجرك من وبال
فمثالُ لطفك ما لقيتُ
وما لحبّي من مثال