أَحْلَامُ نَوْمِي كُفَّنَتْ فِي صَحْوَتِي
وبَكَيْتُهَا أَذْ غَادَرَتْ لِمَنَامِي
مَا عَادَ مِنْهَا زُوْرَةٌ وَ عِيَادَةٌ
وتَيَتَّمَتْ مِنْ بَعْدِهَا أَنْوَامِي
أَضْغَاثُهَا وَ حَقِيْقُهَا كَمْ تَمتَمَتْ
فِي دَاخِلِي كَمْ دَغْدَغَتْ أَنْغَامِي
وأَخَافُ مِنْ يَقْضَانِ حِلْمِي يَقْتَفِي
مَا كَانَ مِنْ حُلْمِ المَنَامِ الدَّامِي
يُقْتَلْ خَيَالِي فِي سَحَابِ مَخَيْلَتِي
ويُقَالُ أَنَّي مَنْ قَتَلْ إِلْهَامِي
وأُقِرُّ قَصْرًا بِارْتِكَابِ جَرِيْمَتِي
وعَلَى اعْتِرَافِي بَصْمَةُ الإِبْهَامِ
وأَعِيشُ مَكْسُورَ الجَنَاحِ كَطَائِرٍ
مُنِعَتْ عَلَيْهِ مَنَازِلُ الآكَامِ
إِنْ كَانَ ذَاكَ فلِتَّدَاوِي إِنَّنِي
تَكْعِيبُ جَذْرٍ أَشْتَرِي أَرْقَامِي
ودُعَاءُ قَلْبِي لَا يُفَارِقُ نَبْرَتِي
آنَاءَ لَيْلِي تَلْتَقِي أَنْسَامِي
مَنْ يَمْلِكُ الأَقْدَارَ يَعْلَمُ خِيْرَتِي
وهُوَ اللَّطِيْفُ بِلَحْظَتِي وَ مُقَامِي