قد لاح برق في الفضاء أنيقا
أبدى وميضا ساطعا وبريقا
كالثلج أمسى ناصعا ببياضه
من ثغر من أهوى يلوح رشيقا
ومنضّدٌ بيد العناية رائع
كالدر أَضْحَى من صفاه عقيقا
فإذا نظرت إلى عناية نظمه
في بحره اللجيِّ بِتَّ غريقًا
وإذا اسْتَزَدْتَ تمعنًا في حسنه
فاحذر وقوعك في هواه عشيقا
يا من سبى كل القلوب سناؤه
ارفق بصبٍّ قد عهدت رفيقا
واسكبْ بكأسي من رضابك خمرةً
فعساي أرشفُ من لماك رحيقا