تخطَّ إلى المحتوى

يسوق فؤادي بعد أهلي إلى الألم

الطويل

٧ أبيات

النسيب

يَسوقُ فؤادي بُعدُ أهلي إلى الألمِ

ويَغدو كأنَّ الروحَ في قيْدِهِ تُلْتَزَمِ

وأمضي غريبًا لا يُؤانسُ وحشتي أحدٌ

سوى صمتِ أيّامٍ تُجاذِبُني النَّدَمِ

أرى كلَّ دربٍ دونَ دارِهمُ مُغَيَّبَةً

كأنَّ المدى قد ضاقَ أو غابَ عن عَدَمِ

وأحملُ شوقًا لا يُفارقُني ولا يَسْكُنُ

كأنَّ الفؤادَ بنارِ بُعدِهمُ احْتَكَمِ

إذا طافَ ذكرُ الحيِّ في سمعي أُحادِثُهُ

فلا صوتَ يرجعُ لي ولا خبرٌ يُفْتَهَمِ

فيا غربتي كم فيكِ من ليلٍ بلا سَنَدٍ

وكم من جراحٍ في الضلوعِ بها السَّقَمِ

سأصبرُ حتى يأذنَ الدهرُ بانفراجِه

أو ينقضي عمري على كفِّ ما قُسِمِ