أدمى الهوى عني صحيفته
فرأى العذول به فضيحته
كم جاهل أعيى قريحته
ومغفل أهدى نصيحته
لما رأى جزعي غداة نأوا
الف الورى نوحي فتابعهم
ولو اهتدى رشداً لدافعهم
وغذا تردد ثم راجعهم
أغراه عذالي فطاوعهم
فلجأ ولج وقد رأى ورأوا
كالخنفساء يلج إذ جهلا
بل عقرب وكقتلها قتلا
أنذرته أتعود قال بلا
فوضعت من غيظي يدي على
نعلي وقلت له أتسكت أو