لامرأةٍ من بنفسجٍ نغمي
لها يغنّي بنشوةٍ قلمي
تمشي إلى مجدِها فيَبهرُني
منها نقاءُ التّفكيرِ والقَدَمِ
عرفتُها " عِزّةً " تصافحُها
بلابلُ الضّوءِ في دُجى الظُّلَمِ
تصحو على أنّةِ الجريحِ وعنْ
صرخةِ محتاجِ الخبزِ لمْ تنَمِ
أقداحُها بالوِدادِ مفعمَةٌ
يشربُ منها للصّحوِ كلُّ فمِ
لا تنحني للصّعابِ تلطِمُها
تقولُ : لا للخرابِ والعدَمِ
فتشتهي أُمّةٌ سحائبَها
إذْ أصبحتْ في العطاءِ كالدِّيَمِ
ربّاهُ كن حافظًا لطلِّتِها
وانعِمْ عليها بالفوزِ والنِّعمِ