أأظْلَمَتِ الدنيا أم العينُ لا ترَى
خذوني إلى النور البهيِّ فما أرى
أقد حان موتي فهو ينقل خطوتي
إليه أمِ الأيامُ والدهر أنذرا
رويدًا على قلبي ونفسي فما أنا
بباقٍ ولكنْ سوف يأكلُني الثرى
رويدًا على روحٍ تروح ورحمةً
بصاحبها الفاني وما اتَّعظ الورى
وما ليَ لا أقوى على السير والخطا
فلا القبر ألقاه ولا عالم القرى
وما ليَ لا أسعى كما كنت ساعيًا
وأين عيون الأهل مني أما ترى
وأين حياةٌ كنت فيها منعمًا
وأينع عودي في صباها وأزهرا
وأين شبابٌ ناضرٌ زهراته؟
تَقَضّى وولّى بالأماني مبعثرا