يا عرينَ الرّشيد ألفُ تحيّهْ
من صناديد هاشمٍ وأميّهْ
من دمشق الجمال من غُوطَتَيْها
نسماتٌ من الشّذا عطريّه
من دمشقِ العطاء من بَرَداها
نِعَمًا تغدق العطاء سخيّه
من ذرا قاسيونَ من قمة المج
دِ ومن قلعة الصّمود العتيّه
لك دنيا من التجلّة والإك
بارِ ندّى أريجُها الأبديّه
وكسا الحب، حينها، منكبيها
حُللاً بالسّنا المشعّ سنيّه
إيهِ بغدادُ والخطوب جسامٌ
والمحاذير لوحت بالرزيّه
وعلى دربنا من الشوك أكدا
سٌ وفي ساحنا خصوم قضيّه
فتعالَيْ نوحّدِ الجهد يا أخ
تاهُ نقحمْ نار الوغى مَصليّه
ونُطَهِّرْ أرض الجدود ونرفعْ
رايةَ العُرب في السّماء عليّه
نحن روحان ضمّنا جسد القُر
بى وقلبان ينبضان سويّه
نحن فجر التاريخ مذ كان كنّا
أمةً تعشق العُلا عربيّه
نستهين النفوس في ساحة البذ
لِ، ونسترخص الدماء الزكيّه
أرضنا الطهر كم أُريق عليها
من دماءٍ بالتضحيات نديّه
وهْي رغم الزّمان ما برحت حص
نًا منيعًا، على الخطوب، قويّه
إيهِ بغدادُ إن صوت فلسطي
نَ يدوّي هلاّ سمعتِ دويّه!
ويئنّ المعراج فيها ويبكي
مهدُ عيسى على يدٍ همجيّه
فإلى ساحة الجهاد إلى تَطْ
هيرِ أرضٍ من رجسهم، قدسيّه
وإلى البذل في سبيل حياةٍ
هي بالبذل والفداء حَرِيّه