تخطَّ إلى المحتوى

أهزك الشوق للأوطان في السحر

غير معروف

١٤ بيت

المديح

أهزك الشوق للأوطان في السَحَرِ

أم حاورتك عيونُ الحورِ بالحَوَرِ

فهيجت ذكر ليلى بعد هجعته

حتى همى دمعك المدرار كالمطرِ

يا عاذلي ليس قلبي اليوم منشغلاً

بذكر غانية غراء أو وترِ

بل هب روح الصبا من طيبة فصبا

قلبي للقيا الحبيب الطيب العطرِ

من للهدى والتقى قد جاء يرشدنا

لكي نُخلّدَ في الجناتِ لا السقرِ

من حاول الغرب تشويهاً له فغدوا

كمن يحاول رمي الشمس بالحجرِ

قد حاولوا خفضه و الله رافعهُ

و ما على من حباه الله من ضررِ

يكفيه فخراً على كل الخلائق أنْ

زكّى شمائله الرحمن في السورِ

فليس من عجبٍ شوقي للقيته

قد حن شوقا له جذعٌ من الشجرِ

إليكمُ يا حبيب الله قافيةً

مزينة قد علتها حمرةُ الخَفَرِ

قد زاد رونقها ذكر لكم فغدت

كأن أبياتها عقد من الدُرَرِ

لعلني سيدي أحظى بقربكمُ

في جنة زُينت بالروضِ و النَهَرِ

و الله و الله ما أحببتُ مثلكمُ

من والدٍ أو أخٍ أو سائر البشرِ

و ما تصفحتُ في أحداثِ سيرتكم

إلا غدت دمعة الأشجان كالمطرِ