تخطَّ إلى المحتوى

أرق على أرق ومثلي يأرق

غير معروف

١٠ أبيات

النسيب

(أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ)

وسنا الصبابة من فؤادي يبرقُ

سقمٌ يدبُ على الجوانح والحشا

(وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ)

(جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى)

كبد مقرّحة وجوف يُصعقُ

قدر المحب إذا سرى طيف الهوى

(عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ)

(ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ)

أو ناحت الورقا وكادت تنطقُ

أو هبت الأشجان مع روح الصبا

(إلا انثنيت ولي فؤاد شيقُ)

(جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي)

نارٌ لبركان يثور ويُقلقُ

وذرفت ما لو صب منه لأُطفئت

(نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ)

(وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ)

كاد الفؤاد لفرط وجدٍ ينطق

وغرقت في بحر الصبابة والهوى

(فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ)