أُحِبُّكِ رَغْمَ مَا قَالُوا
أُحِبُّكِ وَالفُؤَادُ لَظَى
وجَمْرُ الصَدِّ يَنْهَالُ
أُحِبُّكِ أَنْتِ يَا حُلُماً
ويَا شَوْقاً
ويَا عُمُراً
ويَارُوحاً
بِعُمْقِ الرُّوحِ تَخْتَالُ
أَنَا المَشْنُوقُ مِنْ قَلْبِي
أنَا المَخْنُوقُ فَي دَرْبِي
أنَا المَقْتُولُ لا أَرْضَى
سِوَىَ حُباً
وإِنْ مَالُوا
نِيرَانُ الصَّدِّ تُصْلِينِي
وطُولُ البُعْدِ يَكْوِيِنِي
ووَجْدِي قَدْ غَدَا حُرُقاً
ولا يَدْرُونَ عَنْ حَالِي
وكَمْ ضَرَبُوا بِأَيْدِي
الغَدْرِ أَوْرِدَتِي
فَتَصْرُخُ قَبْلَ مَوْتَتِهَا
أُحِبُّكِ كُلَّ أَحْوَالِي
أُحِبُّكِ رَغْمَ مَا قَالُوا
هَوَاكِ الرُّوحُ
يَا رُوحِي
وظِلُّ الهَجْرِ قَتَّالُ
فَهَلْ تُعْطِينَ أَوْرِدَتِي
دَوَاءَ الحُبِّ يَنْثَالُ
يُهَدْهدُ جُرْحَهَا العَانِي
يُلَمْلِمُ مِنْ شَظَايا الرُّوحِ
كَسْراً قَدْ غَدَا أَلْفا
مَرَايَا القَلْبِ تَسْأَلُنِي
مَتَى أَلْقَاكَ مُكْتَمِلاً
بِلا جُرْحٍ
بلا شَرْخٍ
بِلا هَمٍ
يُزَلْزِلُ فِيكَ أَرْكَانَكْ
رَأَيْت الرُّوحَ قَدْ نُثِرَتْ
عَلَى الأَمْوَاجِ تَحْمِلُهَا
رِيَاحٌ مِنْ لَهِيبِ الغَدْرِ
تُلْقَىَ مِلْءَ شُرْيَانِكْ
فَهَلْ تَبْقَىَ بِلا مَأْوَىَ
إِذَا سَلَبُوكَ أَوْطَانَكْ
فَعُدْ إنِّي أَنَا رُوحُكْ
كَفَى جَرْيَا وَرَاءَ الظِّلِّ
بِعْ كُلَّ الذِي خَانَكْ
فَرَدَّ القَلْبُ فِي أَلَمٍ
هُنَا مَأوَىَ الأُلَى ضَاعُوا
أُحِبُّكِ
مِلْءَ ذَاكِرَتِي
فَهَلْ تَمْحِينَ
ذَاكِرَتِي
هُنَا كُنّا
هُنَا رُۤحْنَا
هُنَا نِمْنََا
هُنَا قُۤۤۤمْنَا
وضِحْكُ الرُّوحِ يَسْبِقُنا
وظِلُّ ۤۤالأَمْسِ يُنْعِشُنَا
هُنَا ذِكْرَىَ
عَلَى ذِكْرَى
عَلَى ذِكْرَى
أُحِبُّكِ
فَاقْتُلِي عَمْدا
سَيَبْقَى القَلْبُ يَكْتُبُهَا
عَلَى الآَفَاقِ يَرْسُمُهَا
أُحِبُّكِ أنْتِ يا أنْتِ
أُحِبُّكِ يَعْلَمُ اللهُ
أُحِبُّكِ يَعْلَمُ اللهُ