تخطَّ إلى المحتوى

أراك في مشهد خيالي يدك

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

أراك في مشهدٍ خياليّ يدّك

تحتضن وجهي بعطف

رأيتك مأمنًا لقلقي،

رأيتك مَأْوًى لحُبي

رأيتك الفوز الشَرِيف في حياتي

يمكنك رؤية لمعة عيناي

عندما أتحدث عنك

فلا تضاهي لمعانها

لمعان نجوم السماء

أرى في جموح خيالاتي مكاني،

ستمسع أحبك بوسط قُبلاتي

سأسمع منّكَ أعذب

أُحبك بوسط انهزامٌٍ

الفراشات تنهض وتندثر

بجسدي آثر كلماتك

سأغرقك بسكينة تموتُ فيها فرحًا

سأعرفك من بُعدِ اميال،

سأعرفك من حَمَاوَة لطفك

سأعقد عَقدًا يملئه تَعَشُّق وإخْلاص

وأحمل في جوفي وعودًا لك

سأختارك مجددًا في حياةٍ آخرى

وسأموت وأحيى لأجلك.

وجودك اشبه بنعيمي الصغير

الذي جَنَيتهُ في الدنيا

صفاتك هي ما أبتغي من رجلاً

جَسُور اعيش معه باقي حياتي

هيئتك تُداعب حاستي السادسة

عن وجود هالة أَنَاة أرى فيها مَغْنًى ليّ

عيناك كحديثٍ لا أأمل إنتهائه

كشريطٍ لا أسأم من تكراره

تجري ضحكتك في

دمي كمخدرٍ و أنتشي

آهٍ من رَصِينٌ يحمل

ملامحي و أحلامي

لوهلة عندما تتحدث أشعر

بإنني أبحر معك في خيالٍ

تتشكل أحرفك على

هيئة عالمًا غير عالمك

فأقول لنفسي كيف لرجلٌ

أن يتصوّر حدثًا كاملاً

ثم يسرده ليّ بهذا الأبداع؟

أشتهي وضع رأسي على قلبك

لأسمع لحنه و أغني بهمومي

وسأنتهي من تَرْنِيمي لأراك

وأُقبل عيناك التي أحُبّ

أريدك أن تسند رأسك على قلبي

لتسمع دَوِيّ تكّسر فؤادي عند رحيلك

لم أشهدُ أبدًا حُبًّا يشبه حبّك

وكأنه الله أَنْبَتَ بك قِطْعَةً من رِثَاء أبي

نصف أمومة أُمي وغِيرةَ أخوتي

وهذا حُبّ فطري مِنّكَ، أنت

أرى فيك صديقً وأخًا وعائلة

ولا ابتغيك إلا حبيبًا لروحي وأبًا لي