تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت لا تريد شخصا عطوفا مثلي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إن كُنتَ لا تُريد شخصًا عطوفًا مثلي

شخصًا ينّتج من كلماته ملمسًا رفيعًا

فمّن تُريد؟ أخبرني!

لن أتشّكل بما تُريده لكيّ تُحبني، هل تظن بأنني سأرضى بالسكون كصلصالٍ بيد أعمى سأكون؟،

أياليتك تُحبني كما أنا، بكل عطفي وجنوني، هدوئي وغلاظتي.

هل ستحبني؟

إنّ أعطيتك نصف قلبي وكل أبتساماتي؟،

إنّ أعطيتك سَنَد عائلتي و مُهْجة أصدقائي؟،

فإنّ اِنْجَلت على ملامحك دَلاَلَات الرَفْض،

سآتي إليك مُتلبسه، غافلاً لِما سأفعله

وأجعلك مُترقب، جافلاً لِما سأفعله.

أريد أن أكون طمأنينتك، كرؤية المسلمين لفتح أبواب المساجدِ،

لا تتركني كشعورٍ مؤمنِ غريبُ ضائع، مِثلَ إغلاق مصابيح إيمانه وإنطفاء أجراسه.

أنتَ في تَوَهّمي عاشقًا لا يرى في الصحراءُ العتيهٍ إلا إنعكاساتي، وانا كأنني من بدو رحالة عطشى.

فجأةً...

كنتُ أشعل النارَ باحثةً عنكَ تائهة في الغاباتِ، فاقدة للآمالِ

ساخطةٌ أمام تَعَجْرفك، أود لو أُهلكك في تلالي، تستشعر غضبي كزلزالِ

ثم أهجرك كأسْوء إمرأةٌ في تاريخك، لتهَرَع وراء ظِلالي، تطلب توسلٌ،

لتتنهد خوفًا مِن أنّ لا تراني، و تنّتحب مِثلَ طِفلٍ سَاهِي

لكنكَ لا تُبالي، بالخفاءِ تُوارب بدهاءٍ شَهيّ

ولا تُداري مَن يُعاني، ثُم إغتلتني غدرًا

رجوت أنّ ما لمحّتهُ كذبةً.. خدعةً، كأنني أرجوّ ميتًا ليحيى، او ملحدًا يصلي

أنفضُ جسدي خاضِعةُ، يا ألهي أنا عبدتك التائهة، اتوق حتى همومي تنجلي