دِيَمي أمطري هواجس نفسي
وانقشيها على مُهلهَلِ طِرسي
سوف يبقى يتلو الحديث لحين
بعد ذرو الرياحِ آثارَ رمسي
مثلما جئتُ مقبلاً من خفيّ
فسأمضي إلى خفيّ ومنسي
شاعر جلجلتْ قوافيه لكن
مرّ في زحمة القرونِ كهمسِ
سيقولون: عبرةٌ نجتنيها
أو يقولون: ما لنا ولأمسِ؟!