تخطَّ إلى المحتوى

لأحمد فضل لا يعد ولتا يحصى

الطويل

٢١ بيت

المديح

لأحمد فضل لا يعد ولتا يحصى

ومن ذا يعد القطر أو يحصى الرملا

لأعظم رسل الله خلقا وخلفة

يرى كله نورا إذا جاء أو ولى

لأنواره في وجه آدم جلوة

وفي حوا حين فرت به حملا

لأجمل خلق الله خلقاً وخلقة

يرى كله نوراً إذا جاء أولا

لأبهر من بدر وأضحى من الضحى

وأنور من شمس وإشراقه أجلا

لإشراقه لم تشخص الشمس ظله

ومن عجب شخص ولا يشخص الظلا

لأفصح من في الأرض نطقا وإنه

لأصدقهم قولا وأحسنهم فعلا

لأعدل من بالحكم قام محمد

وإن هو لم يعدل فمن ينشر العدلا

لإعلائه ما كان تعلوه قامة

إذا هو ماشى الخلق قامته أعلى

لإجلاله ما لله ناداه باسمه

ومن قبله نادى بأسمائها لرسلا

لآدم تاج من نبوة أحمد

يباهي به الأملاك في الملا الأعلى

لإنجيل عيسى في ثناه تتابع

وكان لما يثنى عليه له أهلا

لآياته من قبل نشأ خلقه

وجود وبرهان وأخباره تتلى

لأصحابه فضل علينا لأنهم

رأوا وجهه مابين أضهرهم يجلى

لإكرامه أدناه للعرش ربه

ونادى به أهلا بمحبوبنا أهلا

لأجلك أخرنا عذاب الذي عصى

فلولاك أسقينا العصاة لنا مهلا

لإربعه مالت رجال لعلها

تحط به من ثقل أوزارها حملا

لأني عاص بالذنوب مقيد

ومن كان ذا قيد فقد منع الوصلا

لأية حال أنت عنهم مخلف

أظنك مثلي ويح من كان لي مثلا

لأعلى الورى فر الذليل بذنبه

فوا لله إن الذنب ألحقني ذلا

لإثمي لزلاتي ذخرت مديحه

ليلحقني عزا إذا ذل من ذلا