أقسمتْ على غضبِ
طفلتي فوا حَزَني
بعدُ لا أكلّمها
قطُّ أو تكلّمني
وانتحتْ تُبادلني
نظرةً وترصدني
فابتسمتُ من قسمٍ
بالدّلال مُقترن
قطّتي وقد قبعتْ
بالمواء تؤلمني
سيّما ولم أرها
ترتضي بلا ثمن
فابتدرتُ محفظتي
باحثًا فأَفْجَأني
طفلتي وقد قفزتْ
كالملاك تحضنني
بل تُخال من فرحٍ
طائرًا على فنن
كم أبتْ لضيق يدي
إبنتي تُحدّثني
فارتضتْ أُقبّلها
وارتضتْ تُقبّلني