هذي سيرتك الأولى:
طينٌ أنت فخفّف وطأكَ فوق أديم الحلم ولا
تقفز فوق رغيف الخبز إلى فوهة البركانْ
قد تكسرُ ساق الطينِ وقد
يتحرك ماءٌ فيهِ فيغضبُ إذ ذاكَ الطيّانْ
يتبرّأ منكَ ومما خِطتَ من الكلماتِ شفيفَ ثيابٍ
لرؤاكَ فيعلنُ أنّكَ نمرودُ العصيانْ
خالفتَ تعاليم الجوع فحقَّ عليكَ الشعرُ
وحقَّ على مائكَ أن يبقى يركضُ مغترباً في الوديانْ
خفّفْ وطأكَ يا هذا فوقَ أديم الحلمِ ولا...
لكن
هي سيرتكَ الأولى
هل تقدرُ أن تخلعَ ثوب الحكمةِ والشعرِ وأنْ
تذعنَ للطينِ الرابض فيكَ لتظهرَ فوق أديمِ
المرآة كما كان تشهّاك السلطانْ
أي تبدوَ في عينيهِ على هيئة إنسانْ
خفف وطأكَ...
طينٌ أنتَ
وما هذا الحلمُ الخافقُ فيكَ
سوى..هذيانْ