تخطَّ إلى المحتوى

سأحرق كل أشعاري

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

سَأَحْرِقُ كُلَّ أَشْعارِي

لأنَّكِ كنتِ مُلهِمْتي

وَ أَهْرُبُ مِنْ لَظَى حُبٍّ

يُكبِّلُني مُعَذِّبّتي

فَقَدْ مَاتَتْ حِكَاياتِي

و أشعاري على شَفَتي

وَ لمْ تأبهْ بأناتي

عروسُ البحرِ ، سَوْسَنَتِي

سأهرُبُ مِنْ صَدَى اْلذِّكْرى

و من حُلمٍ يُراودُني

و من طيفٍ يمُرُّ أمامَ ..

عَيْني خِلْتُهُ وَطَنِي

فَكانَ القيْدَ في عُنُقِي

و كانَ النصْلَ في بَدَني

سأهرُبُ من كُليْماتٍ

نَقَشْنَا فِي مُذَكرَتي

سلامٌ يا شذا عُمْري

سلامٌ يا اْبنَةَ الفَجْرِ

إلى النسيانِ أشرعتي

سَتَأْخُذُنِي إلى البَحْرِ

سَأُغْرِقُ فيهِ أحلامي

و قِصَّةَ حُبِّيَ العُذْرِي

و أرجعُ بَعْدَهُ ملِكاً

أُدَبِّرُ أَمْرَ مملكتي

سَلامٌ قَدْ غَدَا يَوْمِي

بدونِ أَمِيَرتِي أَحْلَى

و عَادَتْ بَعْدَ مَنْفَاها

طُيورُ الوجدِ يا ليلى

تُغَرِّدُ فوق أغصاني

و في مَلَكُوِتَها الأعلى

و تسكبُ لَحْنَهَا اْلحانِي

بوجداني و أوردتي

دُمُوعُكِ لَمْ تَعُدْ تُجْدِي

و ليسَ لَهَا صَدَىً عِنْدِي

و أَنْتِ زَرَعْتِ مِنْ نَزَقٍ

بُذُورَ الشَّكِ في كَبَدِي

و كَمْ جَرَّعتِنِي أَمَداً

كؤوسَ الهجرِ و الصَّدِّ

فَذُوقِي بعضَ حِرْمانيِ

و عِيشِي مُرَّ تَجْرِبَتِي

لَقَدْ أصْبَحتِ ليْ أَمْسَا

و ذِكْرى تبعثُ اليَأْسَا

و كُنْتِ لِمَرْكِبِي بَحْراً

و كُنْتِ الشَّطَّ و المَرْسَى

أَلوذُ كَطائِرٍ تَعِبٍ

أُخَبِّئُ عِنْدَكِ الرأسَا

فَكَيفَ جَرُؤتِ يا أمَلِي

على إِغْرَاقِ أشرِعَتِي

عشقتُكِ لستُ أُنكرها

و ما أخفيتُها أَبَدا

و لَمْ أَجْحَدْ صَبَابَتَنَا

و غَيري ناكرٌ جَحَدا

عُيونُ النَّاسِ تَرْأَفُ بِيْ

و قلبُكِ شَقَّني قِدَدا

فيا لحنانِ من حَسَدوا

و ما أقَْسَاكِ سَيِّدَتِي

سأهربُ منكِ يا حُبِّي

و أدعو خاشعاً رَبِّي

عسى الرحمن يُلْهِمُني

ثباتَ العقلِ و القلبِ

فأطوي صفحةً كانتْ

من التزييفِ و الكِذْبِ

و أمشي هائماً وحدي

أُرَدِّدُ لحنَ أُغنيتي