تخطَّ إلى المحتوى

إن غاب وجه الشيخ عن هذي الحياة

غير معروف

٢٢ بيت

الرثاء

إن غابَ وَجهُ الشيخِ عن هذي الحياةْ

سيظلُّ مَحفورًا لَدينا في صَميمِ الذَّاكرةْ

هو ساكنٌ في نِنِّ أعيُنِنا

وها مِن بَعدِهِ كلُّ الأماكِنِ شاغِرةْ

هو دائمًا يأتي لنا

لِيُعانقَ القدسَ الأسيرْ

ويُوزِّعَ الحلوى على أطفالِها

ويَراهُمُ كجبابِرةْ

الشيخُ يَدخُلُ ساحةَ الأقصى

يُصلِّي شامِخًا

فيفوحُ طِيبٌ

مِن بَساتينِ القلوبِ العامرةْ

مَن قالَ إن الشيخَ ماتْ ؟

الشيخُ يَجلسُ فوقَ فُوَّهةِ البراكينِ الأبيَّةْ

ويَعودُ يَسطعُ نورُهُ

مِثلَ الليالي المُقمرةْ

الشيخُ يَجلسُ فَوقَ عَرشِ قُلوبِنا

مُتحدِّيًا بجمالِهِ وجلالِهِ

تُجارَ عُهرٍ يَحكمونَ وقادةً مُستسلمينَ

سَماسِرةْ

الشيخُ نَفيٌ للوِفاقِ لِمرَّةٍ

بينَ الحكوماتِ العميلةِ والشعوبِ الصاغرةْ