تخطَّ إلى المحتوى

أبدا تشوقني لمصر ظلالها

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

أبدا تشوقني لمصر ظلالها

ويطوف بي مهما رحلت خيالها

ولنيلها أصبو وعذري واضح

عذبت مناهلها وراق زلالها

هي منتهى أملي وأقصى بغيتي

هي قبلتي والواجب استقبالها

ولطالما سرحت فيها ناظري

وحلت إلى سهولها وجبالها

وجمعت بين رياضها وحياضها

وسرت إلى جنوبها وشمالها

أرض المستفيد عوارفا

تسدى النوال يمينها وشمالها

بلد بها وطني فلا لأبغي بها

بدلا ولو بعدت وعز وصالها

لكن رأيت عزيزها طلب السرى

منها إلى بلد يروق جمالها

ونظرت في شأن البدور وإنها

لولا تنقلها لفات كمالها

وكذا اللآلي لو ثوت في كنزها

مالاح في تاج العروس هلالها

فرغبت في الترحال وهي بخاطري

مطبوعة منظومة أشكالها

ودعتها وفمي يقبل ثغرها

ومدامعي يحكي الحيا استرسالها