يومَ اللقاءْ
حدَّثتُ نفسي أن أذوبَ مع اللقاءْ
أن أختفي بين السطورْ
بين الصحائف والمدادْ
وخيالُكِ المخضلُّ بالآهاتِ ..
تحت مصيبتي الكبرى وسادْ
يومَ اللقاءْ
حدَّثْتُ نفسي أن أغيبَ مع اللقاءْ
أن أقتفي أثرَ الدهورْ
علَّي أعود إلى المهادْ
لأُصَلِّبَ الساعاتِ في شفتيكِ طيفاً من رمادْ
يومَ اللقاءْ
حدَّثْتُ نفسي ربما يوماً أعودُ..
فكلُّها عندي نذورْ
ولعلَّ يوماً في لقائكِ أن يعودْ