هانَت على قلبنا كلُّ الحكاياتِ
والوعدُ والعهدُ طارا في النّهاياتِ
لو أنّ إحساسَكم والوقتَ مِلكُ يدي
لَكنتُ أوقفتُهُ عندَ البداياتِ!
أين الّذي كانَ فيهِ الناسُ تحسدُنا؟
قد أصبحَ اللّومُ عنوانَ الجدالاتِ...
لقد كذبنا أمامَ اللهِ نخدعُنا
فكيفَ ندعوهُ مِن بعدِ الخديعاتِ؟!
الحبُّ منّا بريءٌ... ليس نُشبهُهُ
ما كان إلّا حروفًا في الرّسالاتِ
وَهْمٌ عواطفُنا... كذبٌ مدامعُنا
ضربًا من الحُمقِ كنتم في اختياراتي
إمّا رأيتُ لكم وجهًا ولا أثَرًا...
فوسَّعَ اللهُ ما بينَ المسافاتِ!