إذا ما رُمْتَ تنجو من
عذاب النار والحَشْرِ
وتُعْطَى الخيرَ في دارٍ
بها عينٌ من الخمر
وفيها قاصراتُ الطَّرْ
فِ كالياقوت والدرِّ
وشرخٌ أحسنُ اللونِ
وما يدعوه ذو فكر
تزوَّدْ بالتقى زادًا
ليوم الحشر والنشر
ولا تهملْ أخي التأدي
بَ للأولاد في الصِّغَر
وَلِنْ وارفقْ وجُدْ واحلُمْ
وكن للفضل ذا شكر
ولا تحسدْ ولا تحقدْ
ولا تظهرْ على سرّ
ولا تجزعْ ولا تقنعْ
فإنّ اليسرَ معْ عسر
ولا تفخرْ ولا تمكرْ
فشرُّ الناس ذو مكر
ولا تقهرْ ولا تحقرْ
أخي المسكينَ للفقر
ولا تصحبْ سوى الأخيا
رِ في سرٍّ ولا جهر
وكن في المال ذا زهدٍ
ولا تحرصْ على ذخر
لأن الرزق مقسومٌ
منَ الخلاّق ذي الجبر
رحيمَ الخلق إرحم شي
بةَ الإسلام ذا الفخر
وحقِّقْ يا إله الخل
قِ ما يرجو من الظفر
وشتِّتْ شملَ من آذا
هُ بالعصيان والكفر
بحقّ المصطفى المبعو
ثِ بالقرآن والذكر
عليه اللهُ صلّى ربْ
بنا ما ضاع من نَشْر