تخطَّ إلى المحتوى

ما عدت أعرف من أنا

مجزوء الكامل

١٢ بيت

المتفرقات

ما عُدتُ أَعرِفُ مَنْ أَنا

مِنْ فَرطِ ما بِيَ مِنْ عَنا

و كأَنَّني رَجُلٌ خُلِقتُ

مِنَ المآسي و الضَّنى

و مِنَ العَجائِبِ أَنَّني

أَحيا و قدْ ذَوَتِ المُنى

لمْ يَبقَ غَيرُ حُشاشَةٍ

بي ثُمَّ يُدرِكُني الفَنا

و العيشُ يُفقِرُ كُلَّ حَيٍّ

و الحِمامُ بِهِ الغِنى

و مِنَ الرَّزِيَّةِ أَنْ تَرى

حُرّاً مِنَ اللُّؤَما دَنى

قدْ أَلْجأَتْهُ الحادِثاتُ

لِطَرقِ أَبوابِ الخَنا

و كذلكَ الدَّهرُ الخَؤونُ

حَليفُ أَبناءِ الزِّنا

و لَكَمْ يُعزّيني بِأَنّي

ليسَ لي خَلَفٌ هُنا

فَلقَدْ تَجَنَّبْتُ النّساءَ

و عِفْتُ وِرْداً مُمكِنا

و رَحِمتُ أَولادي فَما

أَورَدتُهُمْ هذي الدُّنى

أَنا ما جَنَيتُ عَليهِمُ

و أَبي عَليَّ لقدْ جَنى