ما هذهِ وردةٌ تلكَ التي بيدي
حبٌّ تجمَّع في قلبين ما افترقا
عبيرُها العذبُ أنفاسُ الحبيبِ به
ولونُها الحلو ثغرٌ بالندى بَرَقا
ما تلك أوراقها بل إنها قُبَلٌ
من دوحة الحبِّ يجنيها الذي عشِقا
صفاؤها البكرُ حلمٌ في تضوُّعِه
همسُ الحياةِ لقلبٍ بالهوى غرِقا
أخذتُها من فتاةٍ ليتها علمتْ
أن الذي بيدي من خدِّها عبَقا