ليس الغنيّ بمالِهِ
لكنّه بفعالِهِ
وصحائفُ الأيام تن
طِقُ بينَنا بخِلاله
يا مصرُ حسبُكِ ما لقِي
تِ من الغنيِّ وحاله
ما للفقير بمصرِنا
قد بات في أسْماله
وأرى الغنيَّ مخاتِلاً
يسعى إلى آماله
والشّعب قام بأسره
يرمي إلى «استقلاله»
حتى سقى أرضَ الكِنا
نَةِ من دماء رجاله
دعني أقول ولا ملا
مَ عليَّ من عُذّاله
يا صاحب الأموال رِف
قًا بالفقير وآله
إن الفقيرَ مجاهدٌ
بيمينه وشِماله
ويودّ منفعةَ البلا
دِ وأنت عكسُ مثاله
ماذا أعدَّ أخو الثرا
ءِ لمصرَ من أمواله؟
حتى يميّزَ نفسَهُ
عن غيره بنواله
لسنا نرى أَثرًا له
يدعو إلى إجلاله
ليسَ الذي طلب الحقي
قةَ يهتدي لضلاله
إن «السريَّ» منعّمٌ
بنسائِه وعياله
يختال في وشْي البرو
دِ يجرُّ ذيل دلاله
لا يرحم العاني الفقي
رَ إذا أتى لسؤاله
تاللهِ إن نام الغنيْ
يُ وظلّ في إغفاله
لا ينْظِمُ الشملَ المبَدْ
دَدَ «ناظمٌ» بخياله