قد كانت ذاتَ يومٍ
لي حياتي،
تُعَصِّرُني في العِشْقَ خمَرا
كانتْ تُجيدُ عَزْفي،
وتوقِدُ ضَعْفي
ثُمَّ خلَّفَتْ لي القَهْرَ إرثًا
والغَدْرَ ذِكرى
عتّقتُ لها سِنيني،
فربّما تحتاجُ كأسي!
قد كانت ذاتَ يومٍ
لي حياتي،
تُعَصِّرُني في العِشْقَ خمَرا
كانتْ تُجيدُ عَزْفي،
وتوقِدُ ضَعْفي
ثُمَّ خلَّفَتْ لي القَهْرَ إرثًا
والغَدْرَ ذِكرى
عتّقتُ لها سِنيني،
فربّما تحتاجُ كأسي!