كبرنا بقدر امتلاء الفراغ
فإن عادَنا العيد عُدنا صغارا
لنا الحب (قطبٌ) ندور فيجذبُ
مَن -دون قصدٍ- يضل المسارا
نمر على الدهر أصحاب(فضلٍ)
ونهديه قبل المشيب الوقارا
فواحدنا لو تراه (وحيداً)
رأيت على العَلم - الرأس- نارا
(ومحمودنا) لا بشيءٍ قليلٍ
ولسنا على البِرّ نرخي الستارا
فكلٌ (محمدُ) لا محضَ قولٍ
لبسنا عظام الخصال سوارا
ك (أشرفَ) ما في الحياة. قلوبٌ
تحيك لبرد الزمان الدثارا
فكم ظنّ مَن قد تفرّد فوزاً
(وفوزي) أراه الصحاب النُّضارا
فنحن كأطفالٍ صَفِّ البراءةِ
كم للنهايات كنا أسارى
وكم قد عشقنا لقاء ال (خميس)
فلسنا نطيق عليه اصطبارا
ونرقب (رمضانَ) نرنو لعيدٍ
لأنّا من الود شِدنا مزارا
يُميت المشاعرَ طولُ الغياب
وحين نغيبُ نموت انتظارا