تخطَّ إلى المحتوى

عاشر أصيلا إذا ما جار منقلب

غير معروف

١٠ أبيات

الحكمة

عاشِرْ أَصِيلاً إِذَا مَا جَارَ مُنْقَلِبُ

فَالْجُودُ يَصْدُقُ مِنْهُ وَالْوَفَا أَرَبُ

إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا ضَاقَ مَنْهَجُهُمْ

ضَاقَتْ لَهُمْ نَفْسُ كُلِّ خَائِنٍ كَذِبُ

لَا تَصْحَبِ النَّذْلَ فِي دُنْيَا مُعَاوَرَةٍ

فَالنَّذْلُ يَخْذُلُ إِنْ حَلَّتْ بِكَ النُّوَبُ

صَاحِبْ كَرِيمًا لَهُ فِي الْمَجْدِ مَنْزِلَةٌ

يَسْمُو بِعَزْمٍ إِذَا مَا ضَامَهُ التَّعَبُ

إِذَا الزَّمَانُ عَبَسَتْ أَيَّامُهُ غَدَرًا

جَادَ الكَرِيمُ بِمَا لَا يَفْعَلُ الذَّهَبُ

يَكُونُ عَوْنَكَ فِي بَأْسَاءِ مُدْلَهِمٍ

وَيَحْمِلُ الهَمَّ عَنْكَ الْقَلْبُ وَالرُّتَبُ

فَاخْتَرْ صَدِيقَكَ مِنْ أَهْلِ النُّهَى شَرَفًا

إِنَّ الصَّدِيقَ لِوَقْتِ الضِّيقِ مُحْتَسَبُ

مَا كُلُّ مَنْ صَاحَبَ الأَقْوَامَ مُكْتَسِبٌ

فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَنْ فِي وُدِّهِ الْعَجَبُ

عاشِرْ أَصِيلاً يَفِي فِي كُلِّ نَائِبَةٍ

إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَهُ وَجَبُ

هَذَا سَبِيلُكَ فِي الدُّنْيَا فَسَارِعْ إِلَى

صُحْبَةِ الخَيْرِ يَا مَنْ عَقْلُهُ لَبِبُ