تخطَّ إلى المحتوى

وقفت أنظر في عينيك مبتهجا

غير معروف

٦ أبيات

النسيب

وَقَفْتُ أَنْظُرُ فِي عَيْنَيْكِ مُبْتَهِجًا

فَالصَّبْرُ عَنْكِ وَإِنْ طَالَ الْمَدَى نَفَدَ

كَأَنَّنِي فِي بَهَاءِ الْوَجْهِ مُنْعَطِفٌ

بِسِحْرِ عَيْنَيْكِ حَتَّى غَابَتِ الْبُلَدُ

أَنْتِ الَّتِي سَحَرَتْ قَلْبِي بِطَلْعَتِهَا

فَصَارَ حُبُّكِ فِي الْأَحْشَاءِ مُعْتَمِدُ

لَوْ يَعْلَمُ الْقَلْبُ مَا لَاقَى مِنَ وَجَعٍ

لَبَاحَ بِالسِّرِّ وَالْأَحْزَانُ تَتَّقِدُ

فَهَلْ تَرَيْنَ الَّذِي فِي النَّفْسِ مِنْ شَجَنٍ

أَمْ تَجْهَلِينَ وَمَا فِي الْقَلْبِ مُتَّقِدُ

أَنَا الَّذِي شَرَّدَتْهُ الرِّيحُ فِي شَغَفٍ

يَرْجُو اللِّقَاءَ وَقَلْبُ الْحُبِّ يَرْتَعِدُ