العامُ أقبل يُهدينا من التُّحَفِ
بشائرَ العزِّ والإقبال والشَّرَفِ
فاستبشروا آلَ مصرَ اليومَ وابتهجوا
به فصُدْفتُه من أعظم الصُّدف
وغنِّ لي يا نديمي واطَّرحْ تَرحًا
قد مرَّ، واغتبقِ الأقداح وارتشف
واستبقِ ودَّكَ فالأوقات قد سمحَتْ
بالصفوِ والدهرُ هنّاها بكلِّ صفي
واغنمْ لياليَها بِيضًا مسرَّتُها
قد عانقتْها اعتناقَ اللاّم بالألف
واشربْ على حبِّ مَنْ أهوى محاسنَه
ممزوجَ راحٍ حلا من كفِّ منعطِف
إن لاح فالبدرُ وهْو الظبي حينَ رنا
أو فاه فالسِّحر وهْو الغصنُ في الهَيَف
لله ألحاظُه اللاتي تُعلِّمني
ضرْبًا من الغزَلِ الممزوجِ بالطّرف
لله ألفاظُه اللاتي انتخبْتُ بها
عزائمَ السحرِ لا بل لؤلؤَ الصَّدَف
يا حامل السَّيفِ وهْو اللحْظُ حسبُك ما
صنعتَه بفؤادِ المغرَمِ الدَّنِف
يا صاحب الرمحِ وهْو القدُّ حسبُك ما
أجراه هُدْبُكَ في الأحشا من التلف
قد طاب وِرْديَ باسمِ الذات منك كما
طاب الفؤادُ بمدحِ الدّاوري وشُفي