وشادنٍ هاني
من حي حُلوانِ
بطَرحَةٍ بيضا
وذاتِ ألوانِ
دَنتْ على شالٍ
بالدُّر مُزدانِ
من تحتِه ظلما
ظلماءُ فستانِ
بدا لنا بدرًا
بحُسنِه الجاني
وزاد إجرامًا
بطرفه الراني
ومال في دَلٍّ
بقَدِّه البانِ
فقلت في تَيمٍ
وصلا بسكران
ذي صبوةٍ ذاعتْ
للقاصي والداني
الحُلوُ عني في
شُغْلٍ وفي شانِ
قالت وفي عُجبٍ
هذان ضدانِ
ألقاكَ إن يلقى
ماءٌ بنيرانِ
وهل صبا صبٌّ
بغَيرِ هِجرانِ
عساك من وجدٍ
في الحُلمِ تلقاني