تخطَّ إلى المحتوى

أصدرتني وحميت وردك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أصدَرْتَني ، وحميتُ وِردَكْ

وأضعْتَني، وحفظتُ عهدَكْ

قد كنتَ طابع مهجتي

فثلمته وكسرتَ بندك

وتركْتَ قلبي ، من ظمًا

في نَزْعهِ ، يلتاع بعدك

قد مات لولا فُضلةٌ

نَعَشَتْه، يومَ رشفت شهدك

وبقيّةٌ من نشر بُرْ

دِك مذ نشرتَ عليَّ بردك

قد كان أخلق بالوفا

لو صنتني، وأصون ودَّك

وحفظتَ قلبك ثابثًا

وتركتَ للمَيَلان قدَّك

وأنا سميرك إن صحو

تَ، وإن غفوت رعيتُ خَدّك

وتحوم روحي حول مه

دكَ والجمالُ يضيء مهدك

ظلمًا ، جفوتَ، وقسوةً

فقطعتني، ولويت قصدك

وشماتةً أجزيتَني

والقلبُ صُبَّ عليك وحدك

أنكايةً، وأنا أزي

دُ توسّلاً ، فتزيد صدّك

رفقًا بروحي وهي أن

تَ، فما السبيل لأستردَّك

إن لم يكن سُؤلي فأو

لى بالمروءة إن تَردّك

عندي من الشوق المذي

بِ إليك ما لو كان عندك

لعدلتَ عما سُمتني

وذكرتَ ، لو أنصفتَ، وعدك

ورجعت معتنقي وقد

طوّقْتني وشدَدْت زندك