ومُعربداً بين الضلوعِ أراهُ قلبى،
لا زال ينتهجُ الوفاء..
لا زال يحلم باللقاء..
وهناك بالأفقِ البعيد غمامةٌ،
تبدى معالمها " نعم"؛
مليون هيت لنقترب،
وسرابُ ظمآنِ الحروفِ مع الوداع ،
لا زال يلعقُ كفَّ خُذلانِ الضياع،
ويكبل الشجن الدفين بألف " لا"
ومُعربداً بين الضلوعِ أراهُ قلبى،
لا زال ينتهجُ الوفاء..
لا زال يحلم باللقاء..
وهناك بالأفقِ البعيد غمامةٌ،
تبدى معالمها " نعم"؛
مليون هيت لنقترب،
وسرابُ ظمآنِ الحروفِ مع الوداع ،
لا زال يلعقُ كفَّ خُذلانِ الضياع،
ويكبل الشجن الدفين بألف " لا"