تخطَّ إلى المحتوى

وملامح الشجن الدفين

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وملامحُ الشجنِ الدفين ؛

باتت تُراقصُ كفَّ أشواكِ الأنين ؛

تُحصى نجوم الاشتياق ؛

وتقدُّ قمصان الفراق؛

من الأسى ؛

وتغلِّف القلب الحزين بناى وَجْدٍ أو أَرَقْ .

وحكايةُ الحُبِّ القديم ؛

يتيمةٌ ،

منبوذةٌ ،

ما بين أروقةِ السطور وبين جُدرانِ الورق.

لا زال نبض الفقد يسعى جاهداً ؛

فى تيه صحراء الضياع ؛

ولاعقاً كَفَّ السراب ؛

مُتمْتِماً ؛

ليعيد أحلام السنين الى الهوى ؛

كم كنت أطمح أن أغيب بصُلبِ وصْلِكِ لحظةً ؛

ليطيب لى ما بين نَهْديكِ الغرق.