فِي جُمعَتِي قَدْ جِئتُ بَابَكَ عَاكِفَا
وَالقَلبُ مِن وَجَلِ المَعَاصِيَ آسِفَا
فَبِحَقِّ أَحمَدَ مَن أَتَانَا رَحمَةً
امحُ الذُّنَوبَ فَأَنتَ تَعلَمُ مَا خَفَا
أُمْسِي فَلَا أَرْنُو لِدُنيَا زَائِلَةْ
وَالقَلبُ فِي مَدحِ الحَبِيبِ لَقَد صَفَا
فَالشِّعْرُ فِي مَدحِ الحَبِيبِ وَسِيلَتِي
لِلعَفوِ مِن رَبِّي أَنَالُ بِهَا الشِّفَا
اللَّهُ صَلَّى فِي الكِتَابِ تَكَرُّمَاً
فَعَلَيهِ صَلِّ يَا أَخِي تَلقَى الصَّفَا