ما ضرّ قطبَ الأولياء وغوثهم
شيخَ الشيوخ الباز عبدالقادرِ
إِنكارُ ذي غَرضٍ مآثرَه التي
نُقلت لنا من كابرٍ عن كابر
وصحيحَ نسبته التي ضاءت لنا
كالشمسّ تبهرُ عينَ كل مكابر
وأتت بها الكتبُ الصحاح مبينةً
تكذيبَ أقوال الحسود الفاجر
فالشمسُ ينكرُ ضوءها الأعمى وقد
ضاء الوجود بنورها المتكاثر