يا حلوُ! ما لي لا أراكْ
طال الزمان على نواكْ
ولَّى الشباب ولم تعُد
أنسيت عهدي في هواك
تلك العشيات التي
فتَّشتُ فيها عن رضاك
ضاعت مباهجها، وقد
هاج الحنين إلى لقاك
لم تَبق لي أمنيّةٌ
في العيش إلا أن أراك
عصر الهوى خمر الندا
مى في كؤوسٍ من سناك
وأدارها فوّاحةً
كالورد يُخجله شذاك
شفتايَ يا روح الحبي
بِ مَشُوقتان إلى لماك
شفتان هائمتان شو
قًا، أين غابت وجنتاك؟