أَبْرِقْ وَأَرْعِدْ يَا يَزِي
دُ فَمَا وَعِيدُكَ لِي بِضَائِرْ
هَلْ أَنْتَ إِلَّا الْفَقْعُ فَقْ
عُ الْقَاعِ لِلْحَجَلِ النَّوَافِرْ
أَنْشَأْتَ تَنْطِقُ فِي الْأُمُو
رِ كَوَافِدِ الرَّخْمِ الْمُدَاوِرْ
إِذْ قِيلَ يَا رَخْمُ انْطِقِي
فِي الطَّيْرِ إِنَّكِ شَرُّ طَائِرْ
فَاتَتْ بِمَا هِيَ أَهْلُهُ
وَالْعِيُّ مِنْ شَلَلِ الْمَحَاضِرْ