كلما جبت طريقا شاسعا
ضاق بي ذرعا وأولاني غرورا
هالني دائي وأعياني الدوا
وكفى أني قد عشت أسيرا
عاثر الجد كما شاء المدى
تضرم الأشواق في قلبي سعيرا
مبعدا عن كل من يؤنسني
ورما كان به جفني قريرا
رهن أوطاري التي أعشقها
سامني الدهر عذابا مستطيرا
في الثرى واريت آبائي فمن
يا ترى بعدهم ألفي نصيرا
وأحبائي كما تدري لقد
مزق البين بهم قلبا كسيرا
ويح ذاك النجم مالي لا أرى
نوره يبدو كما كان منيرا
عله نجمي الذي أشكو به
ضنك العيش مساء وبكورا