محمد الفائز القيرواني
٨٤ قصيدة · حديث
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني. ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير. قضى حياته في تونس. حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية. عمل معلما بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررا في جريدة «القيروان». الإنتاج الشعري: له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 للميلاد (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر للهجرة» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع». شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة. مصادر الدراسة: 1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر للهجرة - دار العرب - تونس 1928 للميلاد. 2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969 للميلاد. 3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له. 4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953 للميلاد.
أتصبو بعدما انصرم الشباب
الوافر
خلي جفني باكيا في سهري وصباحي
الرمل
ثغر الربيع افتر عن أزهاره
الكامل
بكرت قبل سواجع الأطيار
الكامل
عجبت لأمرك يا وطني
المتقارب
ليت الشباب يعود لي الماما
الكامل
أتيت القصور أسائلها
المتقارب
حي ليث الغاب ربان السفين
الرمل
نهضت كل الشعوب الجاثيه
الرمل
قالوا ذوي غصن الشبا
الرمل
اسجعي عصفورة الوادي الخصيب
الرمل
غن ما شئت على الغصن الرطيب
الرمل
هاجني مرآة في النوم وقد
الرمل
سل عن المزن دموعي
الرمل
املأ الكاس وهات الوترا
الرمل
هلمي نائبات الدهر نحوي
الوافر
قالوا بربك صف للناس منظره
البسيط
هذه صورة الحبيب المفدى
الخفيف
هاتف الشجر
الموشح
أنت كالزهرة في الروض النضير
الرمل
قف على قبري إذا خلفني
الرمل
كلما جبت طريقا شاسعا
الرمل
اذكري عهد الغرام
الرمل
تشكو الحياة وأنت تطلب طولها
الكامل
يا رياض النرجس
الرمل
وافت تحيات الصدي
الكامل
حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا
البسيط
تغرب في العواصم ثم آبا
الوافر
لاحت فكانت كعذراء مهفهفة
البسيط
يا صدى المجد التليد
الرمل