ياراحلين هواكم كيف يسبيني
بعد الأحبة موتٌ كاد ينهيني
رحيلكم بعده كل الدروب خلَتْ
تاهت خطاي ولانجمٌ سيهديني
والأمنيات بلا جدوى ولا أملٍ
دمعي يسحّ دماءً من شراييني
تلك الديار ومذ غادرتها طللّ
تبكي حبيباً له سحر السلاطين
ياملهماً بالهوى حرفي وقافيتي
قد كنت نبضاً بحوراً في دواويني
فارقتم الروح والأشواق ترهقني
لاحرف يؤنسُ لا فرْحٌ يناديني
جفّتْ بحور المنى والشوق في مدني
هلا مررت لعل الوصل يبقيني
وكيف يأتي الذي موتٌ طواه وهل
يعود لي ميتٌ إن عاد يحييني