تخطَّ إلى المحتوى

صباح في هواك يذوب شوقا

أحذ الوافر

١٠ أبيات

النسيب

صباحٌ في هَوَاكِ يَذُوبُ شَوقا

و يُرجِعُني إلى الذِّكرى فأشقى

و قلبٌ خافِقٌ بِجَناحِ هَمٍّ

تناهَبَهُ الجَوَى خَفْقَاً فَخَفْقا

وكم لي في وصالِكِ من صَبَاحٍ

يتيهُ على المَدَى شَغَفاً و عِشقا

بِعَينيكِ استَنَارَ النّور فيهِ

فأُبصِرَ حُسنُهُ غرباً و شرقا

فإن يَكُنِ السَّنا بيديكِ رَهناً

فأنتِ من السَّنا أبهى و أنقى

و إن كنتُ الوَلوعَ بكُلِّ حُسنٍ

فمِثلُكِ في المَحَاسِنِ لستُ أَلقى

أُحبِّكُ لستُ أُشرِكُ فيكِ حُبّاً

يميناً لا أرى إلّاهُ صِدقا

و يا مَن زادني ألماً و تيهاً

و أسقاني الهوى زِقّاً فزِقَّا

فدتكَ الرّوحُ ما للوصلِ ينأى !

و مثلي كانَ باللُّقيا أََحَقَّا

صِليني لو خيالاً يا غرامي

لأجمَعَ من شتاتي ما تبقَّى