تخطَّ إلى المحتوى

فؤادي تهوى في جنان المحبة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

فُؤَادِي تَهَوَّى فِي جَنَانِ الْمُحَبَّةِ

كَمَا الزَّهْرُ يَرْتَاحُ بِسُحْبِ التَّوَدُّدِ

سَرَتْ فِي دَمِي نَشْوَةُ الْعِشْقِ هَامِسَةً

كَنَبْضِ الْقُلُوبِ فِي لَهِيبِ التَّجَرُّدِ

وَ رَأَيْتُ الْمَدَى يَرْتَجِي نُورَهَا كَمَا

يَرَى الْغَيْمُ شَوْقًا لِنَفْحِ الْمُهَنَّدِ

فَتَجَلَّتْ لِيَ الْأَقْدَارُ فِي مَهْرِ حُسْنِهَا

كَمَا تَتَجَلَّى الرُّوحُ فِي صَبْرِ الْمُجَاهِدِ

رَأَيْتُ فِي بَرِيقِ الْعَيْنِ عَهْدًا بِصَفْوَةٍ

تَفُوقُ الْمَدَى فِي جَلَالِ الْمُؤَبَّدِ

وَتَنَفَّسَتِ الْأَشْوَاقُ فِي لَيْلِ سَهَرَتِي

كَرِيحِ النَّدَى فِي صَبَاحِ التَّجَلُّدِ

أَقُولُ لِقَلْبِي كُنْ حَدِيثَ الْأَمَانِي

فَمَا الْعِشْقُ إِلَّا جِبَالٌ مِنَ السُّؤَدِدِ

فَتَسَاقَطَتِ الْأَحْلَامُ فِي حُضْنِ لَحْظَةٍ

كَنَجْمٍ تَهَاوَى فِي سَمَاءِ الْمُعَمَّدِ

وَسَافَرْتُ فِي شَطِّ الْجَمَالِ بِغَفْوَةٍ

تُعِيدُ الْقُلُوبَ لِسِحْرِ التَّوَدُّدِ

فَمَا الْحُبُّ إِلَّا نَسِيمٌ يُدَاعِبُنَا

يُعِيدُ النُّفُوسَ لِدَرْبِ الْمُؤَيَّدِ